الدولة السعودية الثانية

 

كان محمد بن مشاري بن معمر - الذي كان الإمام عبد العزيز جده لامه - ممن تركوا الدرعية  بعد هدمها فعاد سنة 1234هـ وقام بإعادة بناء الدرعية ولكن بعض المعارضين له اتصلوا بماجد بن عريعر فقدم إلى الدرعية وانضم إليه أهل الخرج والرياض وحريملاء فلما اقترب من الدرعية أرسل له ابن معمر بعض الهدايا واخبره بأنه تابع للدولة العثمانية فعاد ابن عريعر ونجحت خطة ابن معمر في رد الغازي فزادت شعبيته مما جعل الكثير من أهل الدرعية الذين تركوها يعودون إليها ، وكان تركي بن عبد الله بن محمد بن سعود ممن عادوا إلى الدرعية فاخذ يساعد ابن معمر ، وبعد ذلك استطاع مشاري بن سعود الكبير الهرب من حراسه وهو في الطريق إلى مصر مع الأسرى من آل سعود وعاد إلى الدرعية فاضطر ابن معمر إلى التـنازل له عن الحكم ثم ذهب إلى سدوس مدعيا بأنه سيزور بعض أقربائه وادعى المرض وهو في سدوس ولكنه في الواقع كان يسعى إلى تجميع أنصاره فاستطاع أن يكسب فيصل الدويش إلى جانبه ، فقد كان الدويش تابع للدولة العثمانية التي يُظهر ابن معمر انه تابع لها فأرسل له الدويش بعض رجاله فدخل الدرعية وقبض على مشاري وأرسله إلى سدوس ثم توجه إلى الرياض واستولى عليها فتركها تركي الذي كان أميرا عليها.

كان محمد علي والى مصر على علم بهذه الأحداث فبعث بفرقة من جيشه إلى القصيم، فلما علم ابن معمر أرسل لقائد الجيش يخبره بأنه مطيع وتابع للسلطان فأيده على ما قام به.

لم يصبر تركي على غدر ابن معمر بابن عمه مشاري فانطلق من الحائر إلى ضرما وهناك انظم إليه مؤيدوه وهجم على الدرعية وقبض على ابن معمر وهدده إن لم يطلق سراح مشاري فانه سيقتله هو وابنه، ولكن أتباع ابن معمر في سدوس خشوا من غضب القائد التركي فأرسلوا مشاري إليه حيث مات هناك في سجنه فلما علم تركي نفذ تهديده في ابن معمر وابنه .

قرر تركي أن تكون الرياض عاصمته لقوة تحصينها وحارب الأتراك حتى أجلاهم من البلاد سنة 1240هـ وبدأ عهد الدولة السعودية الثانية.

 وفي عام1243هـ استطاع فيصل بن تركي الهرب من مصر والعودة إلى الرياض ومساعدة والده في إعادة جميع المناطق التي كانت تابعه للدولة السعودية الأولى مثل مسقط التي عاد السلطان سعيد إلى الاعتراف بتبعيته للدولة ودفع مبلغ سنوي لها وكذلك رأس الخيمة وغيرها أما البحرين التي كان آل خليفة يحكمونها وجزء كبير من قطر وكان قصرهم في الدمام فقد كانت علاقتهم مع الدولة السعودية جيده في البداية وكان الشيخ عبد الله بن خليفه يعترف بتبعيته للإمام ويدفع له الجزية ولكن في أخر عهد الإمام حدث خلاف بسبب اعتداء بعض البادية من العماير على أمير القطيف فذهب فيصل إليهم فلجئوا إلى آل خليفه في الدمام فهاجمهم فيصل ولكن بسبب قتل والده الأمام تركي عاد فيصل الى الرياض ليثأر من مشاري بن عبد الرحمن المشاري قاتل والده .

مصرع الأمام:

كان ابن مشاري مع الأسرى في مصر وطابت له الاقامه ولكن خاله الإمام تركي بعث له ليعود وأرسل له قصيدته المشهورة التي مطلعها:

      طار الكرى عن موق عيني وفرا       وفزيت من نومي طرالي طواري

ومنها:

     سر يا قلم واكتب على ما تورى        أزكى سلامي لابن عمي مشاري

فعاد مشاري وولاه الإمام على منفوحه ولكنه طمع في الحكم فلما علم الإمام عزله من منفوحه فقام بالإيعاز لعبده إبراهيم بن حمزه بقتل الإمام فقتله وهو خارج من صلاة الجمعة آخر يوم في سنة 1249هـ ، ولكن زويد عبد تركي المخلص هرب إلى القطيف وابلغ فيصل بمقتل والده فعاد فيصل واستعاد الحكم بعد قتل ابن مشاري بمساعدة عبد الله بن رشيد.

تولى فيصل في فترة حكمه الأولى من عام1250هـ حتى عام 1254هـ  وفي هذه الفترة كان محمد علي قد انتهى من تكوين دولته على حساب الدولة العثمانية نفسها فاستولى على السودان والشام وأجزاء من الأناضول واليونان وقرر الاستيلاء على نجد فوجد أن سكانها موالين لآل سعود وان أفضل طريقه أن يولي عليهم واحدا من آل سعود مطيعا له فأرسل ابنه خورشيد على رأس حمله ومعه خالد بن سعود الكبير الذي تربى في رعية محمد علي  فحاصر فيصل في الدلم ( كان سكانها أصدقاء  لفيصل وكان بينه وبين أهل الرياض خلاف فلما علم بقدوم الحملة الى الرياض رأى انه من غير الأنسب أن يحاصر وهو بينهم فرحل  إلى أصدقائه في الدلم ) ولما اشتد به الحصار عرض على قائد الحملة أن يسلم نفسه بشرط أن يعفو عن الأهالي ويؤمنهم على أرواحهم وأموالهم فقبل خورشيد وعفا عن الأهالي وأرسل فيصل إلى مصر وعين خالد مكانه .. كما قام خورشيد بالاستيلاء على المنطقة الشرقية ثم بدأ يخطط لغزو العراق .

أثار ازدياد نفوذ محمد على مخاوف بريطانيا فأرغمته على سحب قواته من الشام والجزيرة العربية بموجب اتفاقية لندن سنة 1840م  1256هـ فسحب قواته من الجزيرة وبقى خالد يحكم نجد ،  وكان خالد هذا ابن جارية حبشية رقيق الشعور منغمسا  في اللهو والملذات نشأ في ذرى محمد علي وأراد أن يحكم نجد حكما عصريا  فنفر منه أهل الرياض وقاموا ضده بقيادة عبدالله بن ثنيان الذي كان يعارض خالد في وقوفه مع المصريين فخلعوه وعينوا عبد الله بن ثنيان بن إبراهيم بن ثنيان بن سعود مكانه .. وبعد عام تمكن فيصل بمساعدة عباس باشا حفيد محمد على من الهروب من مصر والعودة إلى نجد فذهب إلى صديقه عبد الله بن رشيد في حائل ومنها استولى على القصيم ثم ذهب إلى الرياض واستولى عليها وسجن ابن ثنيان الذي مات بعد شهر في سجنه ،  وبدأت فترة حكم فيصل الثانية سنة 1259هـ التي استمرت 23 سنه .

اتجهت أنظار الإمام فيصل في بداية فترة حكمه الثانية بعد أن سيطر على نجد إلى المنطقة الشرقية فأرسل قائده عبدالله بن بتال إلى الإحساء ليتولى مقاليد الأمور فيها وكان السكان هناك مستعدين للانضمام إلى الإمام فيصل فلم يجد ابن بتال أية معارضة منهم ولكن بعد شهور قليلة من وصول ابن بتال هاجمت قبيلة المناصير قافلة للحجاج ونهبتها فغضب الإمام وسار إليهم بنفسه وقام بتأديبهم وتأديب بعض القبائل المشاغبة في تلك المنطقة واستعاد قصر الدمام الذي كان آل خليفه قد استولوا عليه فأصبحت المنطقة الشرقية كلها جزء من دولته ، كما نجح الإمام في مد نفوذه إلى عمان .

لم يتعرض الإمام فيصل في فترة حكمه الثانية إلى غزوات خارجية ولكنه واجه مشاكل داخليه عديدة ، ومن تلك المشاكل مشكلة العجمان .

 كان العجمان قد قدموا إلى الأمام تركي فأكرمهم وأنزلهم ديار بني خالد و بقي زعيمهم فلاح بن حثلين مواليا للإمام تركي طيلة حياته وفي عهد الإمام فيصل سنة 1260هـ قام بالاعتداء على قافلة من الحجاج ونهب أموالهم وترك من سلم من القتل يموت ظمأ في الصحراء فهجم عليهم الإمام فيصل وأجلاهم من ديارهم وأقام الدويش وجماعته مكانهم أما فلاح فهرب ثم قبض عليه وقتل في الإحساء سنة 1262هـ وأصبح ابنه راكان زعيما لهم ولم تحدث منه مشاكل إلى أن أحس بقوته فأغار على إبل للإمام نفسه ورحل إلى الصُبَيحه بقرب الكويت فأرسل له الإمام ابنه عبد الله ورحل راكان إلى جهة الكويت فلحقه عبد الله وهزمه بقرب الجهراء فلجأ إلى الشيخ صباح الجابر، وأرسل الأمير عبدالله إلى الشيخ صباح يطلب منه إخراج العجمان من الكويت ولكن الرسول الذي بعثه الأمير لم يحسن التعبير في أداء الرسالة واستعمل عبارات قاسيه أغضبت الشيخ صباح ورفض إخراج العجمان ، ولما علم الأمير عبد الله ساءه ما بدر من الرسول وأرسل رسولا آخر ليعتذر للشيخ صباح فقبل الشيخ عذره وعاد الأمير إلى الرياض ، ولما تأكد العجمان من مغادرة الأمير عبد الله خرجوا من الكويت وتحالفوا مع المنتفق والظفير في محاربة آل سعود وقاموا بشن الغارات على القبائل النجدية فسار إليهم الأمير عبد الله والتقى بالعجمان بقرب الجهراء وهزمهم في معركة طينه سنة 1277هـ ، ثم تحالف راكان مع المنتفق وبدا يغزوا القبائل فأرسل له الإمام ابنه عبدالله مرة أخرى فهزمه في تلك المعركة التي كانت بقرب البحر وغرق أكثر العجمان وسميت تلك المعركة بسنة الطبعه أى الغرق ولكن راكان استطاع أن يخترق الصفوف ويفر بزوجته على فرسه وهو يقول :

                يا قومنا مامن  صديق      جمعين والثالث بحر

               والله لابوج لها الطريق      لعيـون براق النحـر 

 

 ثم لجأ راكان إلى البحرين وأقام لدى آل خليفه ست سنوات ،  وبعد وفاة الإمام فيصل اعتذر من الإمام عبدالله  فسمح له بالعودة ، أما من سلم من العجمان بعد المعركة فقد رحلوا إلى نجران .

وفي عام 1282هـ توفي الإمام فيصل ، وكان قد أوكل في أواخر أيامه  الكثير من أعباء ألدوله إلى ابنه الأكبر عبدالله .

 كان الأتراك يسعون إلى الاستيلاء على الإحساء وسنحت لهم الفرصة بعد وفاة الإمام فيصل واشتداد الخلاف بين أبناؤه ، فبعد وفاة الإمام تولى الحكم عبدالله الابن الأكبر وولي العهد وكان شجاعا ونشر العدل بين الناس كوالده ولكن أخاه الثاني سعود قام عليه وخرج إلى ابن عايض في عسير فلم ينجده فذهب إلى نجران وانجده رئيسها وبعض القبائل من آل مره والعجمان وقام بمحاربة جيش عبد الله بقيادة أخيه محمد ولكنه انهزم وشوهت أطرافه فرحل إلى عمان وأقام فيها ثم توجه إلى البحرين فساعده آل خليفه .

 كان العجمان يتوددون لوالي الإمام في الإحساء ابن جبر ورئيس المجاهدين فهد بن دغيثر ويظهرون لهم بأنهم سيساعدونهم على سعود ولكنهم خدعوهم حيث قام حزام بن حثلين وابن أخيه راكان بالهجوم على الإحساء فأرسل الإمام أخوه محمد للنجدة ولكنه هزم في معركة جوده سنة 1287هـ وأسره سعود وقام بسجنه واستولى على الإحساء، ثم سار إلى الرياض واستحلها بعد أن تركها الإمام عبدالله واستنجد بالأتراك فسيروا جيشا كبيرا عن طريق البحر ومروا في طريقهم على الكويت وقام معهم الشيخ عبد الله الصباح وسير جيشا برياً بقيادة أخيه مبارك واستولوا على الإحساء وأطلقوا سراح محمد ولكنهم لم يسلموا الإحساء إلى الإمام عبد الله وخدعوه، وعلم أن هناك قوه قادمة لتعتقله فاستطاع  أن يخدعهم أيضا  وادعى انه ذاهب إلى عين نجم للاستحمام ، وعند المغيب أوهم الحراس بأنه يتدرب على الخيل مع ابنه تركي وأخوه محمد، وفي الظلام فر إلى الرياض  التي تركها سعود بعد ان طرده منها عمه عبدالله بن تركي.

 كان خروج الإحساء من حكم سعود من الأمور التي شجعت على الثورة ضده سنة 1289هـ ، واتجه سعود إلى الأفلاج مع من تبعه من العجمان وانضم إليه بعض سكان جنوب نجد ، ولما علم عبدالله بتحركات سعود بعث له قوه بقيادة أخيه محمد ومعه عمه عبدالله بن تركي لكن سعود هزمهم وأسر عمه عبدالله وسجنه، ومات بعد ذلك في سجنه، ثم اتجه سعود إلى الرياض واستولى عليها بعد أن تركها عبدالله واتجه إلى بادية قحطان .

وفي عام 1291هـ توفي سعود في الرياض وتولى الحكم الإمام عبد الرحمن الذي تنازل بعد ذلك لأخيه عبد الله عن الحكم بعد أن حدث خلاف بينه وبين أبناء أخيه سعود بسبب قتل فهد بن عبدالله (صنيتان) بن إبراهيم بن عبدالله بن محمد بن سعود- قيل أن الذي قتله محمد بن سعود بن فيصل وقيل أن الذي قتله من آل جلوي - وكان مقربا من الإمام عبد الرحمن، ولما تم الصلح بين الإمام وأخيه عبد الله رفض أبناء سعود هذا الصلح وغادروا إلى الدلم.                 

وفي محرم من  سنة 1305 ثار أبناء سعود وهم محمد"غزالان" وسعد وعبد الله على عمهم عبدالله واستحلوا الرياض وسجنوا عمهم  فقدم محمد بن رشيد - الذي كانت أخته متزوجة من الامام عبدالله - لنجدته وحاصر الرياض فخرج إليه الإمام عبد الرحمن يفاوضه واتفقوا على اخذ الأمان لأبناء سعود على أن يغادروا إلى الخرج وتكون لهم الإمارة فيها فتم ذلك واخرج عبد الله من سجنه وأخذه مع ابنه تركي وأخوه عبد الرحمن وسعود بن جلوي  إلى حائل وعين على الرياض سالم السبهان .

وفي ذي القعدة من سنة 1305 خرج عبد العزيز بن سعود بن فيصل من الدلم ومعه عدد من رجاله من الفرسان وانتقل إلى حائل ؛ فسنحت الفرصة  لابن سبهان الذي كان يبرغب بالقضاء على أبناء سعود بن فيصل ويكاتب أعدائهم آل تويم وغيرهم من أهل الخرج ، فخرج إليهم ومعه إبراهيم بن عبد الرحمن بن إبراهيم المعروف في بلدة أبا الكباش ومن سكان حائل ومعهم عدد من الرجال من أهل حائل ، وصادف أن بعض من الدواسر كانوا قد اخذوا إبلا لأهل قرية الزميعة في الخرج فقام محمد بن سعود (غزالان) باسترداد الإبل وعند عودته بالإبل ونزوله عن فرسه بالقرية فاجأه ابن سبهان وجنوده وقاموا بقتله ثم اتجهوا إلى الدلم وهجموا على عبدالله بن سعود في منزله وقتلوه ، أما سعد بن سعود فحين علم بمقتل أخويه لجأ إلي الهواشلة من الدواسر ، إلا أن ابن سبهان قبض على الصاع شيخ الهواشلة وأمره بإحضار سعد فاحضره وقام  بقتله - وقد ظفر الملك عبد العزيز بعد ذلك في عام1320 بالصاع  وأمر بقتله -  ولما علم الإمام عبد الله وأخوه الإمام عبد الرحمن بقتل أبناء سعود حزنا حزنا شديدا واقسم لهم ابن رشيد بأنه لم يكن يعلم بذلك وانه عزل ابن سبهان.

مرض الإمام عبدالله بعد هذه الحادثة فأذن له ابن رشيد بالعودة إلى الرياض هو وأخوه عبد الرحمن ولما وصلا الرياض توفي الإمام سنة 1307 هـ ولكن ابن رشيد أعاد ابن سبهان مرة أخرى إلى الرياض ليقضي على الإمام عبد الرحمن وأسرته كما قضى على أبناء سعود ولكن الإمام احتاط للأمر فعندما قدم ابن سبهان للسلام عليه في العيد ومعه رجاله المسلحون وفي نيته الغدر قام الإمام بتجريد ابن سبهان ورجاله من سلاحهم وسجنهم وكاد يهم بقتل ابن سبهان ولكنه خشي  على أقربائه الموجودون في حائل من آل جلوي وال تركي أن يقتلهم ابن رشيد، وصدق ظنه فقد كان هؤلاء قد غادروا حائل فلما علم ابن رشيد بما حصل لابن سبهان أرسل رجاله في أثرهم وأعادوهم ثم قام بمحاصرة الرياض فخرج له وفد للتفاوض وكان مع الوفد الشاب الصغير عبد العزيز بن عبد الرحمن واتفقوا على أن يتولى الإمام الرياض ويطلق كل فريق أسراه وعاد ابن رشيد إلى حائل .

وفي عام 1308هـ  قام ابن رشيد بمحاربة أهل القصيم في المليدا وانتصر عليهم فلما علم الإمام وكان في طريقه لنجدة أهل القصيم عاد ورحل عن الرياض وانتقل إلى الكويت .

وفي عام 1315 توفي محمد بن رشيد وتولى ابنه عبد العزيز الرشيد الذي كان جبارا ظالما. 

تجدد الخلاف بين ابن رشيد وابن صباح وجهز ابن صباح جيشا سنة 1318واتفق على أن يسير الملك عبد العزيز بعدد من الرجال الى الرياض وابن مهنا إلى بريده وابن سليم إلى عنيزه فإذا اشتبك ابن صباح مع ابن رشيد تمكن هؤلاء من دخول بلادهم فحاصر الملك عبد العزيز الرياض ودخل آل مهنا وال سليم بلادهم ولكنهم لما علموا بهزيمة ابن صباح في وقعة الصريف عادوا إلى الكويت .

انتهت الدولة السعودية الثانية وبدأت الدولة الثالثة بفتح الرياض عام1319هـ.